ابن خلكان
449
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وله في اللغة مصنفات كثيرة لم يسبق إلى مثلها وكان حسن السيرة جميل الأثر له معاملة صحيحة وكانت وفاة الأبيوردي المذكور بين الظهر والعصر يوم الخميس العشرين من ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمسمائة بأصبهان مسموما وصلي عليه في الجامع العتيق بها رحمه الله تعالى الأبيوردي بفتح الهمزة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الواو وسكون الراء وبعدها دال مهملة هذه النسبة إلى أبيورد ويقال لها أباورد وباورد وهي بليدة بخراسان خرج منها جماعة من العلماء وغيرهم وذكر السمعاني كتاب الأنساب في ترجمة الكوفني بضم الكاف وسكون الواو وفتح الفاء وبعدها نون هذه النسبة إلى كوفن وهي بليدة صغيرة على ستة فراسخ من أبيورد بخراسان بناها عبد الله بن طاهر وخرج منها جماعة من المحدثين والفضلاء منهم الأديب أبو المظفر محمد بن أحمد الكوفني المعروف بالأديب الأبيوردي والله أعلم